حسن السخرى يكتب : عن لقاء الرئيس مبارك والكاتبة فجر السعيد

img

بقلم : حسن السخري 

بعد سنوات من تمنيها لمقابلة الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك أخيراً يتحقق حلم الكاتبة الكويتية فجر السعيد بمقابلة الرئيس مبارك فى ذكرى ميلاده ال91 حيث استقبلها الرئيس مبارك مع أفراد أسرته فى منزله بمنطقة مصر الجديدة ، وتعتبر هذه هى المرة الأولى التى يلتقى فيها الرئيس مبارك بإعلامى عربى منذ تخليه عن منصبه فى 2011 فى حديث مطول .

فعلى الرغم من عدم وجود فيديو موثق للحوار إلا أن التصريحات التى نقلتها عنه الكاتبه فجر السعيد تشير إلى أن الرجل مازال يتحدث بعقلانية شديدة ورشيدة واضعاً فى خلفية حديثه حجم المسؤلية التى كان يتولاها منذ سنوات لأكبر دولة عربية وإفريقية فى منطقة الشرق الأوسط .

تتبع مبارك مرور الأحداث وفق التسلسل الزمنى بداية من زيارة الرئيس الراحل محمد أنور السادات لإسرائيل عقب نصر أكتوبر المجيد ثم بداية توليه السلطة وحالة التشرذم العربى ومحاولاته للم الشمل العربى مروراً بغزالكويت وملابساته وتبعاته وأطماع إيران فى المنطقة وعدم نية نتنياهو فى باتمام عملية السلام وصولاً إلى ما يسمى إعلامياً بصفقة القرن .

وأهم ما خلصت إليه من خلال متابعتى للحوار الذى تناقلته معظم الجرايد المحلية والعربية :

1- مازال مبارك يتمتع بصحة جيدة ووعى كامل رغم انه تخطى ال 90 .

2- مازال مهتما بالشأن العربى وأحواله وخاصة دولة الكويت وما يدور حول دول الخليج .

3- عنترية الرئيس الراحل صدام حسين الزائدة فى غزو الكويت دون مراعاة الأبعاد والأثار التى ستترتب على ذلك .

4- عدم ثقته فى نتنياهو فى إنهاء الإحتلال الإسرائيلى ااأراضى العربية وخاصة الأراضى الفلسطينية .

5- رؤيته لضرورة توحيد الصف العربى خاصة فى هذه المرحلة التى تشرزمت فيها الأمة العربية أكثر من ذى قبل .

6- عدم موافقته على التفريط فى شبر واحد من الأراضى المصرية بل والتلويح بالحرب عندما طلب منه نتنياهو تنازل مصر عن جزء من الشريط الحدودى لقطاع غزة فى سبيل حل الدولتين .

7- الحفاظ على الأرض وعدم التفريض فيها توجه استرتيجى متوارث لدى المصريين وهى عقيدة راسخة لدى قواتنا المسلحة مهما كان تشكيك المشككين فى ذلك ومهما كانت ادعاءات المتربصين .

8- الكلام على صفقة القرن كله كلام غير مؤكد لكن مقدمات مايدور حول هذا الموضوع غير مطمئن .

الكاتب ayman elhady

ayman elhady

المشرف العام علي الموقع

مواضيع متعلقة

اترك رداً