إرهابي سيناء | قُتل بعدما خطط لعمليات إرهابية وأصاب ضابطين وفرد أمن..وإدعت أسرته غرقه بشاطئ بورسعيد

img

أيمن عبد الهادي

حالة من الدهشة أصابت أبناء بورسعيد عقب معرفتهم بأن ” أحمد عادل ” قد ذهب إلي سيناء لتنفيذ عمليات إرهابية ضد رجال الجيش والشرطة ، وذلك بعدما إدعي أهله غرقه بشاطئ بورسعيد وتعاطف معه الآلاف وتداول صوره المئات داعين له بأن يخرج جسده من مياه البحر .

لم يلين قلب الإرهابي “أحمد عادل محمد سعيد” وإسمه الحركي “أبوحمزة” لتعاطف الآلاف معه ولم توقفه جهود أجهزة الدولة للبحث عن جثته بعدما إدعي أهله غرقه ، ولم يستمع لصوت الإنسانية التي تعامل بها معه أجهزة الدولة التي واصلت الليل بالنهار لإنتشال جثته والبحث عنه بمياه شاطئ بورسعيد .

روي أهل الارهابي رواية غير صحيحة تقول انه أثناء قفزه من أعلي الكازينو العائم سقط في مياه الشاطئ غريقاً ، بينما كان الإرهابي “أبو حمزة” يستعد لتنفيذ عمله الإرهابي ضد قوات الجيش والشرطة بمنطقة جلبانة بشمال سيناء .

يعمل الإرهابي في هيئة قناة السويس ويتقاضي راتباً جيداً ويقيم في منطقة الطاقة الشمسية بأحد أحياء محافظة بورسعيد الشعبية ، ويتمتع الإرهابي بكافة الحقوق التي تكفلها الدولة للمواطنين ، بينما هو يتعامل مع قوي دولية وجماعات إرهابية تهدف الي النيل من استقرار الوطن وتسعي لاستهداف قوات الجيش والشرطة .

أقدم الإرهابي علي إطلاق الأعيرة النارية تجاه القوات حال إقترابها منه ، ما أسفر عن إصابة ضابطين وأحد افراد الأمن وذلك بعد تمكن القوات من رصده وعدد من العناصر الإرهابية أثناء التخطيط لعمليتهم الإرهابية .

تمكنت قوات الأمن من القضاء علي الإرهابي عقب تبادل لإطلاق النيران ، وذلك أثناء إختبائه داخل سيارة واطلاقه للنيران بكثافة تجاه القوات .

“بورسعيد توداي” ذهبت الي المنطقة التي كان يقيم بها الإرهابي ، وقد خيم الهدوء علي العقار الذي يعيش به أسرته ، فليس هناك أي مظاهر تشير الي وجود متوفي في العقار .

بسؤال أحد الشباب المقيمين بالعقار قال ” من كام يوم سمعنا انه غرق في البحر ولم يجدوا جثته ، وبعد أيام قمنا بأداء صلاة الغائب عليه ولم نكن نتخيل أنه يكون ضمن العناصر الإرهابية في سيناء ” .

بينما تقول مالكة أحد الأكشاك بجوار العقار الذي كان يقيم به الإرهابي ” كان شاب عادي بيروح يصلي ويرجع من امامنا وزعلنا انه غرق وكنا بندعي ربنا يخرجوه من البحر وهوا بيقتل في الضباط والجنود “مستكملة ” لا حول ولا قوة الا بالله وربنا ينتقم من اللي عاوز يضيع مصر ” .

هذا وقد تحولت مئات الصفحات التي كانت تدعو للإرهابي عقب إدعاء غرقه الي منشورات تصف ما أقدم عليه بالإجرام وتدعم جهود الدولة في مجابهة هذه العناصر الإرهابية .

يذكر ان وزارة الداخلية قد أعلنت مقتل عدد من الإرهابيين بمنطقة جلبانة بشمال سيناء أثناء قيامهم بالإعداد والتخطيط لتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية تجاه ارتكازات القوات المسلحة والشرطة وعثرت القوات بحوزتهم على عدد من الأسلحة الآلية وكمية من الذخيرة وعدد من الأدوات التى تستخدم فى تصنيع العبوات وطبنجة تبين أنها مستولى عليها عقب قيام المجموعة الإرهابية بالهجوم على أحد أفراد الشرطة واستشهاده فى يناير 2018 .

وتشير المعلومات وتحليلها إلى تلقى العناصر الإرهابية تكليفات من قياداتهم الهاربة خارج البلاد لتنفيذ تلك العمليات الإرهابية ، فى إطار مخططاتهم الهدامة تزامناً مع محاولات التأثير على الحالة المعنوية للقوات المسلحة والشرطة .

الكاتب أيمن عبد الهادي

أيمن عبد الهادي

المشرف العام علي الموقع

مواضيع متعلقة

اترك رداً