Mr/Seif
08-08-2007, 01:29 PM
هذا الخبر من جريده الجمهوريه
:confused::confused::confused::confused:
"الجمهورية" في منزل البورسعيدي المرتد محمد حجازي
الأم: ابني الوحيد مات ولا صلة لي به إلي يوم القيامة
المحامي: القضية ليست دينية ولكنها تهديد تبشيري لأمن مصر
بورسعيد : رفيق ياسين
توجهت "الجمهورية" الي منزل أسرة محمد حجازي.. بشارع القدس. بحي بورفؤاد.. وصعدت إلي شقته بالدور الأخير بالعمارة التي تقطن بها الأسرة.. مع أول دقة للباب.. صاحت والدته وشقيقتاه. معلنات رفضهن لاستقبالنا أو الحديث معنا. بمجرد علمهن بأننا صحفيون.. وهددوا بإبلاغ الشرطة بتهجمنا عليهن ورفع الدعاوي القضائية ضدنا للتشهير بهن..
وبعد قليل استطعنا استمالتهن. من وراء الباب المغلق.. وراحت أمه تقول "لا أعرف أحدا باسم محمد.. هو خلاص مات. وليس لنا صلة به إلي يوم القيامة".
الغريب أن الكثيرين من أهالي المنطقة لم يعلموا شيئا حول حقيقة "محمد حجازي"
الذي تنصر.. وأكد بعض الجيران المقربين للأسرة المنكوبة.. أن عائلة الحاج أحمد حجازي في حالها تماما.
قال جار آخر - رفض ذكر اسمه - إن "محمد" كان مدللا لأنه الولد الوحيد للأسرة علي بنتين.
محامي الأسرة المنكوبة "هاني الجبالي".. أكد هو أيضا ذلك.. مشيرا إلي أن "محمد" لم يكن ينقصه شيء.. فوالده الذي يعمل مأمورا بجمارك بورسعيد.. لم يبخل عليه أو علي شقيقتيه بشيء.. وأنفق عليهم حتي التعليم الجامعي. وحتي تخرجت شقيقتاه واحدة بكلية الهندسة والأخري بالتجارة.. أما هو "محمد" فلم يكمل سنوات دراسته بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية ببورسعيد.. بسبب التدليل.
أكد محامي الأسرة أن "محمد" لم يكن ابنا طيعا لوالديه بل خرج كثيرا عنهما.. وليتحمل هو وحده دون أسرته. عاقبة أفعاله.. مشيرا إلي أن الإسلام بخروج "محمد حجازي" لن ينقص شيئا. وكذلك المسيحية بدخوله إليها لن تزيد شيئا.. لأن المسألة ليست عقائدية.. ولا يمكن أن تمثل أزمة بين المسلمين والمسيحيين الواعين بأمور دينهم.. لأنه مجرد طيش شباب ومحاولات شاذة لإثبات وتحقيق الذات.. بعيدة كل البعد عن حقيقة الأديان. ولكنها تنذر بالخطر الداهم علي المجتمع..طالب هاني الجبالي محامي "محمد حجازي" ممدوح نخلة. الذي أقام دعواه أمام القضاء للحكم بتغيير اسمه ودينه.. أن يثبت لنا بالدليل القاطع حكاية ال 1000 شاب الذين تحولوا فجأة إلي المسيحية كما يدعي.. وقال إن مثل هذه الأمور من شأنها زعزعة الكيان دون دليل صدق عقائدي..وحول حكاية "زينب" زوجة "محمد حجازي" التي تنصرت هي أيضا وسمت نفسها "كريستين".. أكد هاني الجبالي. محامي أسرة محمد حجازي أن الفتاة كانت زميلته بالخدمة الاجتماعية ببورسعيد ولكنها أكملت دراستها. وارتبطا معا بقصة حب.. رفضها والدا "محمد" فقرر الزواج منها رغم معارضة والديه.. وهي فتاة من المنيا من أسرة متوسطة الحال.
:confused::confused::confused::confused:
"الجمهورية" في منزل البورسعيدي المرتد محمد حجازي
الأم: ابني الوحيد مات ولا صلة لي به إلي يوم القيامة
المحامي: القضية ليست دينية ولكنها تهديد تبشيري لأمن مصر
بورسعيد : رفيق ياسين
توجهت "الجمهورية" الي منزل أسرة محمد حجازي.. بشارع القدس. بحي بورفؤاد.. وصعدت إلي شقته بالدور الأخير بالعمارة التي تقطن بها الأسرة.. مع أول دقة للباب.. صاحت والدته وشقيقتاه. معلنات رفضهن لاستقبالنا أو الحديث معنا. بمجرد علمهن بأننا صحفيون.. وهددوا بإبلاغ الشرطة بتهجمنا عليهن ورفع الدعاوي القضائية ضدنا للتشهير بهن..
وبعد قليل استطعنا استمالتهن. من وراء الباب المغلق.. وراحت أمه تقول "لا أعرف أحدا باسم محمد.. هو خلاص مات. وليس لنا صلة به إلي يوم القيامة".
الغريب أن الكثيرين من أهالي المنطقة لم يعلموا شيئا حول حقيقة "محمد حجازي"
الذي تنصر.. وأكد بعض الجيران المقربين للأسرة المنكوبة.. أن عائلة الحاج أحمد حجازي في حالها تماما.
قال جار آخر - رفض ذكر اسمه - إن "محمد" كان مدللا لأنه الولد الوحيد للأسرة علي بنتين.
محامي الأسرة المنكوبة "هاني الجبالي".. أكد هو أيضا ذلك.. مشيرا إلي أن "محمد" لم يكن ينقصه شيء.. فوالده الذي يعمل مأمورا بجمارك بورسعيد.. لم يبخل عليه أو علي شقيقتيه بشيء.. وأنفق عليهم حتي التعليم الجامعي. وحتي تخرجت شقيقتاه واحدة بكلية الهندسة والأخري بالتجارة.. أما هو "محمد" فلم يكمل سنوات دراسته بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية ببورسعيد.. بسبب التدليل.
أكد محامي الأسرة أن "محمد" لم يكن ابنا طيعا لوالديه بل خرج كثيرا عنهما.. وليتحمل هو وحده دون أسرته. عاقبة أفعاله.. مشيرا إلي أن الإسلام بخروج "محمد حجازي" لن ينقص شيئا. وكذلك المسيحية بدخوله إليها لن تزيد شيئا.. لأن المسألة ليست عقائدية.. ولا يمكن أن تمثل أزمة بين المسلمين والمسيحيين الواعين بأمور دينهم.. لأنه مجرد طيش شباب ومحاولات شاذة لإثبات وتحقيق الذات.. بعيدة كل البعد عن حقيقة الأديان. ولكنها تنذر بالخطر الداهم علي المجتمع..طالب هاني الجبالي محامي "محمد حجازي" ممدوح نخلة. الذي أقام دعواه أمام القضاء للحكم بتغيير اسمه ودينه.. أن يثبت لنا بالدليل القاطع حكاية ال 1000 شاب الذين تحولوا فجأة إلي المسيحية كما يدعي.. وقال إن مثل هذه الأمور من شأنها زعزعة الكيان دون دليل صدق عقائدي..وحول حكاية "زينب" زوجة "محمد حجازي" التي تنصرت هي أيضا وسمت نفسها "كريستين".. أكد هاني الجبالي. محامي أسرة محمد حجازي أن الفتاة كانت زميلته بالخدمة الاجتماعية ببورسعيد ولكنها أكملت دراستها. وارتبطا معا بقصة حب.. رفضها والدا "محمد" فقرر الزواج منها رغم معارضة والديه.. وهي فتاة من المنيا من أسرة متوسطة الحال.