الزملكاوى
18-04-2008, 05:56 PM
عمال المحلة أحبطوا المحاولة المشبوهة لنشر الفوضي
شركة غزل المحلة هي من الشركات التي أسسها الاقتصادي الكبير طلعت حرب عام 1937 وتضم 24 ألف عامل.. الإرادة السياسية لدي الحكومة هو الابقاء عليها وعدم التفريط فيها ولذلك تم توجيه 400 مليون جنيه علي مدار عامين للإسراع في برنامج التطوير ولكن لماذا كانت الاضرابات العمالية طوال عام ونصف العام بهذه الشركة هل يوجد تعارض بين الادارة والعمال هو أصبح الصوت العالي هو الوسيلة الوحيدة وكيف واجه عمال المحلة جماعات الضغط وقرروا حماية مصانعهم واستمرار العمل بها وعدم الانخراط في احداث 6 ابريل والاستجابة لبعض الجماعات المهيجة التي تنشد مصالحها واستخدام عمال غزل المحلة كمجلس فقط لتحقيق مصالحها ونشر الفوضي.
يؤكد المهندس محسن الجيلاني رئيس الشركة القابضة للغزل ان القرار النهائي للقيادة السياسية هو الابقاء علي هذه الشركة وعدم التفريط فيها بأي شكل وتجاوز هذا الأمر بصرف استثمارات عاجلة في حدود 430 مليون جنيه بخلاف ما تم صرفه العام الماضي من 100 مليون جنيه.
تفرد الجمهورية هذا الملف للغوص في أسباب المشكلة وتحديد وسائل العلاج وتسليط الأضواء نحو عمال شركة حظها السييء اوقعهم في صناعة تعاني من منافسة غير عادلة ومستوي أجور متدن في ظل اجواء محلية وعالمية تشكو التضخم وارتفاع الاسعار.
شركة غزل المحلة هي من الشركات التي أسسها الاقتصادي الكبير طلعت حرب عام 1937 وتضم 24 ألف عامل.. الإرادة السياسية لدي الحكومة هو الابقاء عليها وعدم التفريط فيها ولذلك تم توجيه 400 مليون جنيه علي مدار عامين للإسراع في برنامج التطوير ولكن لماذا كانت الاضرابات العمالية طوال عام ونصف العام بهذه الشركة هل يوجد تعارض بين الادارة والعمال هو أصبح الصوت العالي هو الوسيلة الوحيدة وكيف واجه عمال المحلة جماعات الضغط وقرروا حماية مصانعهم واستمرار العمل بها وعدم الانخراط في احداث 6 ابريل والاستجابة لبعض الجماعات المهيجة التي تنشد مصالحها واستخدام عمال غزل المحلة كمجلس فقط لتحقيق مصالحها ونشر الفوضي.
يؤكد المهندس محسن الجيلاني رئيس الشركة القابضة للغزل ان القرار النهائي للقيادة السياسية هو الابقاء علي هذه الشركة وعدم التفريط فيها بأي شكل وتجاوز هذا الأمر بصرف استثمارات عاجلة في حدود 430 مليون جنيه بخلاف ما تم صرفه العام الماضي من 100 مليون جنيه.
تفرد الجمهورية هذا الملف للغوص في أسباب المشكلة وتحديد وسائل العلاج وتسليط الأضواء نحو عمال شركة حظها السييء اوقعهم في صناعة تعاني من منافسة غير عادلة ومستوي أجور متدن في ظل اجواء محلية وعالمية تشكو التضخم وارتفاع الاسعار.