Mr/Seif
09-10-2007, 12:26 PM
طالب الدكتور هانى هلال وزير التعليم العالى والدولة للبحث العلمى بضرورة أن تقوم الدول الغنية بتقديم الدعم الاقتصادى للدول الفقيرة بما يمكنها من استبدال استخدامها لمصادر الطاقة التقليدية كالفحم إلى مصادر الطاقة النظيفة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية وذلك فى إطار تخفيف الضغوط البيئية.
وأشار إلى ضرورة توحيد الجهود بين الدول المتقدمة والنامية للتعامل مع المواقف الملحة اللازمة فى إطار التغيير المناخى العالمى الذى لن يفرق بين شعوب أو مناطق .
وقال هلال - فى كلمة ألقاها بجلسة حلول الطاقة البيئية المستدامة التى عقدت فى منتدى العلوم والتكنولوجيا بمدينة كيوتو فى اليابان فى الفترة من 7 إلى 9 من أكتوبر الجارى - إن الطريقة الوحيدة لمحاربة الفقر الشديد فى بعض الدول هو دعم النمو الاقتصادى الذى يعتمد على الطاقة التى تمثل عبئا بيئيا على كوكب الأرض تقع فيه مسئولية على الأغنياء والفقراء على حد سواء ، مؤكدا أنه من هنا يجب توحيد الجهود للتغلب عليه.
وأشار هلال إلى أن مشكلة التغييرات المناخية يجب أن تعطى أولوية كبيرة ، وضرورة توفير الموارد الاقتصادية والإدارية للدول الأقل تقدما بما يمكنها من التعامل مع التأثيرات الخطيرة للتغيرات المناخية.
وقال إن الدول المتقدمة والنامية تنمو اقتصادياتها على نفس مصادر الطاقة وتشارك فى نفس البيئة ، مشيرا إلى أن هناك فئتين تعيشان على سطح الأرض هما دول متقدمة ودول نامية.
وأشار الدكتور هانى هلال وزير التعليم العالى والدولة للبحث العلمى إلى أن الدول المتقدمة حققت تقدما اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا هائلا وهى تعتمد فى اقتصادياتها على الخدمات والتصنيع ومعدلات الزيادة السكانية بها بسيطة ولديها ناتج محلى هائل للفرد ، وهى تتمتع بفرص تعليمية جيدة ، وبها أيضا موارد صحية متوفرة بسهولة .
وأوضح هلال أنه على الجانب الآخر نجد الدول النامية تعتمد فى اقتصادياتها على الزراعة ولديها معدلات زيادة سكانية كبيرة ومواردها محدودة وينتشر بها الفقر ، مشيرا إلى أنه طبقا لبيانات البنك الدولى يعيش 1ر1 مليار شخص فى العالم على أقل من دولار فىاليوم ، بينما يعيش 7ر2 مليار شخص على أقل من دولارين فى اليوم .
وقال إن مسئولية مواجهة التغيير المناخى فىالعالم تقع على الأغنياء والفقراء ويجب أن توحد جهودهما للتغلب عليه ، منوها بأن استثماراتنا لتطوير حلول الطاقة الفعالة لا تزال دون المتوقع لتحقيق النتائج المرجوة .
وطالب هلال بوضع خطة طارئة لوضع حلول الطاقة وعلى جميع الأطراف المعنية الاهتمام بالمشاركة فى تلك المسئولية ، مشيرا إلى أنه يأتى فى مقدمة هذه الأطراف الحكومات وهيئات التمويل والشركات التجارية والصناعية والمجتمع المدنى .
وأوضح هلال أنه كلما استثمرنا أكثر أسرعنا فى حصد المكاسب ويتطلب ذلك استخدام الطاقة النظيفة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح من خلال تكنولوجيا متناهية الصغر من أجل رفع مساعينا للتعامل مع المواقف الملحة المرتيطة بالتغيير المناخى العالمى .
وأشار إلى ضرورة توحيد الجهود بين الدول المتقدمة والنامية للتعامل مع المواقف الملحة اللازمة فى إطار التغيير المناخى العالمى الذى لن يفرق بين شعوب أو مناطق .
وقال هلال - فى كلمة ألقاها بجلسة حلول الطاقة البيئية المستدامة التى عقدت فى منتدى العلوم والتكنولوجيا بمدينة كيوتو فى اليابان فى الفترة من 7 إلى 9 من أكتوبر الجارى - إن الطريقة الوحيدة لمحاربة الفقر الشديد فى بعض الدول هو دعم النمو الاقتصادى الذى يعتمد على الطاقة التى تمثل عبئا بيئيا على كوكب الأرض تقع فيه مسئولية على الأغنياء والفقراء على حد سواء ، مؤكدا أنه من هنا يجب توحيد الجهود للتغلب عليه.
وأشار هلال إلى أن مشكلة التغييرات المناخية يجب أن تعطى أولوية كبيرة ، وضرورة توفير الموارد الاقتصادية والإدارية للدول الأقل تقدما بما يمكنها من التعامل مع التأثيرات الخطيرة للتغيرات المناخية.
وقال إن الدول المتقدمة والنامية تنمو اقتصادياتها على نفس مصادر الطاقة وتشارك فى نفس البيئة ، مشيرا إلى أن هناك فئتين تعيشان على سطح الأرض هما دول متقدمة ودول نامية.
وأشار الدكتور هانى هلال وزير التعليم العالى والدولة للبحث العلمى إلى أن الدول المتقدمة حققت تقدما اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا هائلا وهى تعتمد فى اقتصادياتها على الخدمات والتصنيع ومعدلات الزيادة السكانية بها بسيطة ولديها ناتج محلى هائل للفرد ، وهى تتمتع بفرص تعليمية جيدة ، وبها أيضا موارد صحية متوفرة بسهولة .
وأوضح هلال أنه على الجانب الآخر نجد الدول النامية تعتمد فى اقتصادياتها على الزراعة ولديها معدلات زيادة سكانية كبيرة ومواردها محدودة وينتشر بها الفقر ، مشيرا إلى أنه طبقا لبيانات البنك الدولى يعيش 1ر1 مليار شخص فى العالم على أقل من دولار فىاليوم ، بينما يعيش 7ر2 مليار شخص على أقل من دولارين فى اليوم .
وقال إن مسئولية مواجهة التغيير المناخى فىالعالم تقع على الأغنياء والفقراء ويجب أن توحد جهودهما للتغلب عليه ، منوها بأن استثماراتنا لتطوير حلول الطاقة الفعالة لا تزال دون المتوقع لتحقيق النتائج المرجوة .
وطالب هلال بوضع خطة طارئة لوضع حلول الطاقة وعلى جميع الأطراف المعنية الاهتمام بالمشاركة فى تلك المسئولية ، مشيرا إلى أنه يأتى فى مقدمة هذه الأطراف الحكومات وهيئات التمويل والشركات التجارية والصناعية والمجتمع المدنى .
وأوضح هلال أنه كلما استثمرنا أكثر أسرعنا فى حصد المكاسب ويتطلب ذلك استخدام الطاقة النظيفة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح من خلال تكنولوجيا متناهية الصغر من أجل رفع مساعينا للتعامل مع المواقف الملحة المرتيطة بالتغيير المناخى العالمى .